الشيخ باقر شريف القرشي ( مترجم : محمدرضا عطائى )
371
حياة الإمام الهادي ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام هادى ع ) ( فارسي )
مىگويم . » امام عليه السّلام در اين بخش از دعايش ، دربارهء علم خداى تعالى سخن گفته و اين كه چيزى در آسمانها و زمين بر او پوشيده نيست و او بر كارهاى نهان و نهفته و از رمز اشياء آگاه است ، همچنان كه قدرت خداى متعال را و اين كه همه چيز در برابر قدرت او تسليم است بيان كرده است ، پس در نتيجه هيچ ستمگرى را با قدرت و سپاهيان و پيروانش ، ياراى برابرى با او نيست زيرا خداوند بر او مسلّط است و ستم هيچ ستمگرى از نظر او دور نمىماند و سرانجام كار مظلوم با اوست و جز او پناهگاهى ندارد ، پس به او پناه مىبرد و از او يارى مىطلبد . امام عليه السّلام دعاى خود را چنين ادامه مىدهد و عرض مىكند : « اللهمّ : انّه قد كان فى سابق علمك و محكم قضائك ، و جارى قدرك و ماضى حكمك و نافذ مشيئتك فى خلقك أجمعين سعيدهم و شقيّهم و برّهم و فاجرهم ان جعلت لفلان - يعنى المتوكّل - علىّ قدرة فظلمنى بها و بغى علىّ لمكانها ، و تعزز علىّ بسلطانه الذي خوّلته إياه ، و تجبّر علىّ بعلوّ حاله ، الذي جعلته له ، و غرّه املاؤك له ، و اطغاه حلمك عنه فقصدنى بمكروه عجزت عن الصبر عليه ، و تعمدنى بشر ضعفت عن احتماله و لم أقدر على الانتصار منه لضعفى و الانتصاف منه لذلى ، فوكّلته إليك ، و توكّلت فى أمره عليك ، و توعّدته بعقوبتك ، و حذّرته سطوتك ، و خوّفته نقمتك ، فظنّ أن حلمك عنه من ضعف و حسب ان امهالك له من عجز و لم تنهه واحدة عن أخرى ، و لا انزجر عن ثانية بأولى ، و لكنه تمادى فى غيّه و تتابع فى ظلمه و لجّ فى عدوانه ، و استشرى فى طغيانه جرأة عليك يا سيّدى ، و تعرضا لسخطك الذي لا تردّه عن الظالمين ، و قلّة اكتراث ببأسك الذي لا تحسبه عن الباغين ، فها أنا يا سيّدى مستضعف فى يديه مستظام تحت سلطانه ، مستذلّ بعنانه ، مغلوب ، مبغى علىّ ، مغضوب و جل ، خائف ، مروع ، مقهور ، قد قلّ صبرى ، و ضاقت حيلتى و انغلقت علىّ